ندوات ومؤتمرات
مؤسسات التعليم العالي ودورها في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
20-22 نيسان (أبريل) 2012
جلسة مناقشة توصيات المؤتمر
التقرير الختامي للمؤتمر الإقليمي حول مؤسسات التعليم العالي ودورها في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
برعاية معالي وزير الشؤون الإجتماعية في الجمهورية اللبنانية الأستاذ وائل أبو فاعور، تم بحمد الله عقد المؤتمر الإقليمي حول مؤسسات التعليم العالي ودورها في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من 20 إلى 22 نيسان 2012 في جامعة الجنان، طرابلس لبنان، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو). وبالتنسيق مع المنظمة العربية للاشخاص ذوي الاعاقة، وبمشاركة باحثين وخبراء وأشخاص ذوي إعاقة من دول عربية وأجنبية مختلفة : مصر، الأردن، سوريا، العراق، الجزائر، السودان، البحرين، فلسطين، ليبيا، قطر، السعودية، لبنان، المغرب، الإمارت العربية المتحدة، فرنسا وسويسرا.
تخلل برنامج حفل الافتتاح كلمات لكل من رئيسة جامعة الجنان الأستاذة الدكتورة منى حداد، ألقتها بالنيابة عنها الدكتورة عائشة يكن، كلمة رئيس المنظمة العربية للمعوقين الدكتور نواف كبارة، كلمة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ايسيسكو الدكتور علي رحال ، كلمة سماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، وكلمة راعي المؤتمر معالي وزير الشؤون الاجتماعية ممثلا بالأستاذ انطوان زخيا.
جاءت محاور المؤتمر على الشكل التالي:
المحور الأول: الأطر القانونية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة،
المحور الثاني: المواكبة العربية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
المحور الثالث: دمج ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي
المحور الرابع: نحو تهيئة بيئة التعليم الدامج، ويليه ورشتا عمل موازيتان عن المصطلحات وإشكاليات الترجمة والتكنولوجيا الخاصة بالمكفوفين.
المحور الخامس: الدمج المدرسي مقدمة أساسية على طريق الدمج الجامعي. ويليه ورش عمل موازية عن دور مؤسسات المجتمع المدني في تعميم ثقافة الحق للأشخاص ذوي الإعاقة.
صبّت مداخلات الخبراء والباحثين في صلب أهداف المؤتمر، التي اختصرت أهداف جامعة الجنان والمنظمات المشاركة المتمثلة في:
دمج الاشخاص ذوي الاعاقة في المجتمع خصوصاً في مجالي التعليم والعمل.
تقديم أفضل الخدمات المادية والدعم المعنوي لهؤلاء الأشخاص.
إدخال الثقافة المرتبطة بحقوقهم وأوضاعهم في المناهج الدراسية.
تعميم ثقافة التعليم الدامج وإنشاء مكتبة خاصة بالتعليم الدامج في جامعات الدول العربية.
وبعد ذلك توصل المؤتمرون بعد إسداء الشكر لجامعة الجنان على الحفاوة وحسن الإستقبال والتنظيم واختيار موضوع إنساني قوامه تكريم الإنسان بعد تكريم الله سبحانه له، إلى مجموعة من التوصيات العملية التي تخدم وبشكل مباشر أهداف المؤتمر، وكانت على الشكل الآتي:
الطلب من حكومات الدول العربية ومراجعها المختصّة:
التي لمّا تصادقْ على الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة أن تصادق عليها، وأن تسارع الدول العربية التي صادقت عليها على وضعها حيّزالتنفيذ.
العمل على تأمين كافة الشروط المطلوبة لضمان إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم الجامعي بفروعه كافة.
العمل على توحيد المصطلحات المتعلقة بالأشخاص ذوي الاعاقة، ارتباطاً مع التراث والحداثة بما يليق بكرامة الإنسان وحقه في حياة كريمة، إلى جانب بحث موضوع تبني مصطلحات عربية جديدة بما فيها مصطلح " ذوي الأعذار ".
العمل على التواصل مع هيئات الأمم المتحدة المعنية ، لمراجعة الترجمات المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة .
ولتحقيق هذه التوصيات :
توجيه نداء إلى الهيئات الحكومية والمدنية:
لتأمين شروط الدمج كاملةً في البيئة المدرسية والتعليم العالي (من ممرات، مقاعد، وسائل مساعدة. الخ)
لتطوير البحث العلمي المتعلق بالتكنولوجيا المسهلة لإدماج الأشخاص ذوي الاعاقة في التعليم من خلال برامج الكمبيوتر وغيرها.
لحثّ الطلبة والباحثين في التعليم العالي على اجراء البحوث العلمية والدراسات المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأوضاعهم، وعليه ستخصّص مجلة الجنان لحقوق الإنسان التي تُصدرها الجامعة، فصلاً للأبحاث المتعلّقة بالإعاقة.
للتأكيد على التعامل مع قضية الإعاقة كأحد قضايا حقوق الإنسان.
لتوجيه نداء إلى وسائل الإعلام لتناول قضية الأشخاص ذوي الإعاقة، والسعي إلى نشر ثقافة الدمج الجامع للأشخاص ذوي الإعاقة.
للتأكيد على دور مؤسسات المجتمع المدني ( منظمات غير حكومية، مؤسسات دينية، نقابات، إلخ) في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم في مجتمعاتهم وضرورة دعم هذه المؤسسات لتقوم بمهماتها في مجال الإعاقة.
لدعوة الدول العربية إلى إعداد اتفاقية عربية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة قبل نهاية العقد العربي للمعوّقين بمشاركة المنظّمات والمؤسسات التعليمية العربية.
لاعتماد بطاقة عربية للاعاقة كمرجع احصائي دقيق حول الأشخاص ذوي الاعاقة.
*****
أجمع المؤتمرون على أنْ لا تنتهي أعمال هذا المؤتمر بانتهاء أيامه، والحرص على متابعة ما جاء فيه من ملاحظات وإرشادات وخلاصة تجارب لتصبح منهجاً حقيقياً يحقق الدمج الجامع وتلاشي الفروقات.
